الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أوصاف عباد الرحمن‏

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
soukaina

avatar

عدد المساهمات : 233
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 09/10/2009

مُساهمةموضوع: أوصاف عباد الرحمن‏   الإثنين نوفمبر 16, 2009 1:06 pm

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وأصحابه، ومن اهتدى بهداه..

أوصاف عباد الرحمن كما في الآيات...

1- أول هذه الأوصاف أنهم يمشون على الأرض هونا

أي: بسكينه ووقار.. وتواضع ..وبغير تجبر ولا استكبار.. وليس المقصود أنهم يمشون كالمرضى تضعفا ورياء.. فقد كان -صلى الله عليه وسلم- إذا مشى فكأنما ينحط من صبب.. وكأنما الأرض تطوى له..

وقال الحسن البصري -رحمه الله-:

إن المؤمنين قوم ذلت منهم والله الأسماع والأبصار والجوارح.. و دخلهم من الخوف ما لم يدخل غيرهم.. ومنعهم من الدنيا علمهم بالآخرة.

2- وثاني صفاتهم:

أنهم

"وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلامً"

أي: إذا سفه عليهم الجهال ..بالقول السيئ لم يردوا عليهم بمثله.. بل يصفحون ولا يقولون إلا خيرًا ..كما كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لا تزيده شدة الجاهل إلا حلمًا.


فهل يمتثل الدعاة إلى الله ذلك الوصف؟ فكم رأينا من داعية غضوب.. وكم رأينا من ينتقم لنفسه.. وينتصر لها.. بل وقد يقع بعضهم في عرض آخر.. وقد يغتابه.. محتجًا بأنه ينتقده علميا أو فقهيا.. وقد يستبيح بعضهم سباب آخرين لمجرد مخالفته.. في أسلوب عمل..فتأمل!

3- وصفتهم الثالثة:

أنهم

"وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامً"

فأخبر الله -سبحانه وتعالى- عن عبادة أن ليلهم خير ليل..


4- وصفتهم الرابعة:

"وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامً"

فهم وجلون.. مشفقون.. من عذاب الله -عز وجل-.. خائفون من عقابه..

"إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا"

أي: ملازما دائما..




5- وصفتهم الخامسة:

"وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامً"

أي: ليسوا بمبذرين في إنفاقهم.. فيصرفون فوق الحاجة.. ولا بخلاء على أهليهم.. فيقصرون في حقهم.. وقال الحسن البصري:

ليس في النفقة في سبيل الله سرف..


6- وصفتهم السادسة:

"وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا" [الفرقان:68] .

روى البخاري في الجامع الصحيح عن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- قال: سئل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أي الذنب أكبر؟ قال: "أن تجعل لله أندادًا وهو خلقك" قال: ثم أي؟ قال: "أن تقتل ولدك خشية أن يطعم معك" قال: ثم أي؟ "أن تزاني حليلة جارك" قال عبد الله وأنزل الله تصديق ذلك "وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ" الآية.


7- وصفتهم السابعة التوبة:

"إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا" [الفرقان:70] .

روى أبو بكر الصديق -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "ما من رجل يذنب ذنبا ثم يقوم فيتطهر ثم يصلى ثم يستغفر الله إلا غفر الله له"
ثم قرأ -صلى الله عليه وسلم- هذه الآية

"وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ" [آل عمران:135]) [أخرجه أحمد في المسند وصححه أحمد شاكر] .
وفي الصحيحين عن عثمان أنه توضأ ثم قال: رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- توضأ نحو وضوئي هذا ثم قال:

"من توضأ نحو وضوئي هذا ثم صلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه غفر له ما تقدم من ذنبه".



8- وصفتهم الثامنة:

"وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامً"

فهم لا يشهدون الزور..

وهو: الكذب.. والفسق.. والكفر.. واللغو.. والباطل..كما في الصحيحين عن أبي بكرة قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ثلاثا قلنا: بلى يا رسول الله، قال:

"الشرك بالله وعقوق الوالدين"

وكان متكئا فجلس.. فقال:

"ألا وقول الزور ألا وقول الزور"

فما زال يكررها حتى قلنا: ليته سكت.. يقول ابن كثير -رحمه الله- والأظهر من السياق.. أنَّ المراد لا يشهدون الزور..

أي: لا يحضرونه.. ولهذا قال -تعالى-:

"وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامً"

أي: لا يحضرون الزور.. وإذا اتفق مرورهم به ..مروا به ولم يندسوا منه شيء.. ولذلك قال:

"مَرُّوا كِرَامًا".

9- وصفتهم التاسعة:

"وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا"

أي: هؤلاء المؤمنون ..وهم عباد الرحمن..

حالهم بخلاف من إذا سمع آيات الله ..فلا تؤثر فيه.. فيستمر على حاله.. كأن لم يسمعها.

فكم سمعنا عن بكاء الصالحين.. ودموع العابدين..



10- وصفتهم العاشرة:

"وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ"

يعني الذين يسألون الله ..أن يخرج من أصلابهم.. من ذرياتهم من يطيعه.. ويعبده وحده لا شريك له.. قال ابن عباس: أي يخرج من أصلابهم من يعمل بطاعة الله.. فتقر به أعينهم.. في الدنيا والآخرة.

سئل الحسن البصري عن هذه الآية، فقال:

والله لا شيء أقر لعين المسلم من أن يرى ولدً أو ولد ولد.. أو أخا أو حميما مطيعا لله -عز وجل-، وقال ابن عباس أئمة يقتدى بنا في الخير.. قال غيره أجعلنا هداة مهتدين دعاة إلى الخير.

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
نسأل الله أن يعيننا على أنفسنا بأن نحاول أن نجاهدها، وأن نتصف بهذه الصفات الجميلة الرائعة التي ذكرها الله تعالى عن عباد الرحمن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أوصاف عباد الرحمن‏
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتديات الإسلامية على مذهب السنة و الجماعة :: المنتدى الإسلامي العام-
انتقل الى: